تعمل أماندا كقابلة منذ عام 2003. وبالاشتراك مع إحدى زميلاتها، أنشأت أماندا ورشة عمل عملية للخياطة العملية للقابلات والطلاب والتي لا تزال تديرها حتى اليوم. تعمل حالياً معظم ساعات عملها في مجال القبالة في التعليم والتدريب. ومع ذلك، لا تزال أماندا منغمسة في الممارسة السريرية وتقديم الرعاية في مجال القبالة.
في عام 2015، أطلقت أماندا مع زميل لها عيادة متخصصة تركز على الرعاية في منطقة العجان. وهي فخورة جداً بهذا الجانب من عملها. ويدعمهما استشاري أمراض النساء والمسالك البولية النسائية الذي يعمل معهما لتقديم خدمة ممتازة للنساء اللاتي تعرضن لدرجات متفاوتة من الصدمات العجان. تقدم الخدمة خدمة استخلاص المعلومات/المشورة للنساء اللاتي تعرضن لولادة مؤلمة ويحتاجن إلى الدعم النفسي والعاطفي. وهم قادرون على تقديم المشورة والتوجيه العملي للنساء اللاتي يعانين من مشاكل في التعافي، كما أنهم يستقبلون النساء قبل الولادة ويقدمون لهن المشورة بشأن طريقة الولادة المناسبة لهن، والتوجيه بشأن كيفية الحد من مخاطر تعرضهن لمزيد من الصدمات في حالات الحمل المستقبلية. كما أنهن قادرات أيضاً على استخدام العيادة لدعوة النساء الحوامل اللاتي تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية لتقديم الإرشاد والدعم فيما يتعلق بطريقة الولادة الأنسب لهن. وقد نمت العيادة بشكل كبير من حيث العدد، وبإذن من النساء اللاتي يترددن على العيادة يقوم العديد من طلاب الطب والقابلات الطالبات بزيارة العيادة أسبوعياً لضمان التميز في التعلم.